• Friday, 13 February 2026
logo

الكاظمي يدعو القوات الأمنية لاحترام حق التظاهر: علينا أن نكون على قدر المسؤولية

الكاظمي يدعو القوات الأمنية لاحترام حق التظاهر: علينا أن نكون على قدر المسؤولية
دعا رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، (15 آب 2020)، القوات الأمنية إلى احترام حق المحتجين في التظاهر، مضيفاً: "لن نسمح لأحد بأن يحرم المواطن العراقي من حقوقه، او يتعدى على رجل الأمن أثناء أداء واجبه".

جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، أثناء حضوره حفل تخرج الدورة التأهيلية لقطعات الداخلية - العراق الجديد.

ونقل المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان :عن الكاظمي قوله إن دور القوات الأمنية الحقيقي هو حماية المواطنين، لأنهم هم العراق، "ولا كرامة ولا عزّة للعراق من دون شعب حرّ وكريم، يشعر بالكرامة في أرضه، والأمن بين أهله، و الطمأنينة في بلد أثخنته الجراح والآلام لعقود طويلة من الزمن".

وخاطب الكاظمي قطعات الداخلية بالقول: "مهمتكم هي الدفاع عن حق كل عراقي في التعبير عن رأيه، والحفاظ على كرامته، وأن تقفوا حاجزاً وسداً منيعاً أمام محاولات البعض للإساءة الى قواتنا الأمنية".

ومضى بالقول: "لن نسمح لأحد، كائنا من كان، أن يحرم المواطن العراقي من حقوقه، او يتعدى على رجل الأمن أثناء أداء واجبه".

وشهد شهر آب الجاري حادثتين أثارتا الرأي العام في العراق، أولهما اعتداء مجموعة من عناصر قوات حفظ الأمن على صبي يافع في بغداد والآخر اعتداء مجموعة من المتظاهرين على ضابط نجدة، وفي كلتا الواقعين تدخل الكاظمي شخصياً لمحاسبة المعتدين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ويتواصل الحراك الاحتجاجي منذ تشرين الأول الماضي، وفي هذا السياق قال الكاظمي: "علينا أن نتذكر جيدا أن المتظاهر الذي خرج الى الشارع مطالباً بحق مشروع وبأسلوب حضاري وسلمي، هو منا ونحن منه".

وأشار إلى أن "التاريخ يراقبنا، وشعبنا يتطلع الينا، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية، وعلينا أن نجعل من كل دقيقة وساعة في زمننا سطرا يُضاف الى التاريخ المشرّف والعريق لهذا البلد الغارق في الأوجاع والتحديات".

ويوم الإثنين الماضي، تعهد رئيس مجلس الوزراء، خلال استقباله عدداً من جرحى التظاهرات في محافظة ذي قار، بتحقيق مطالب المتظاهرين السلميين.

وتابع الكاظمي اليوم متحدثاً للقوات الأمنية: " بجهودكم وجهود كل الأصلاء في أرض العراق سترسمون المستقبل الذي من أجله استشهد أبطال قواتنا المسلحة في سوح الحرب ضد داعش، ومن أجله بذل شعبنا الغالي والنفيس في مختلف المراحل".

ومنذ توليه السلطة في 7 أيار الماضي، تعهد رئيس الوزراء العراقي، بحماية المتظاهرين وتحرير المختطفين منهم إلى جانب اعتبار القتلى شهداءً ومنحهم الحقوق القانونية.

ويشهد العراق في محافظات الوسط والجنوب منه مع العاصمة بغداد تظاهرات واحتجاجات منذ تشرين الأول من العام الماضي، نجحت في إجبار الحكومة السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي على التنحي من منصبه، وزادت حدة الاحتجاجات إثر تردي الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي تزامناً مع موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد.







روداو
Top