الدفاع التركية تعلن "تحييد" 9 من عناصر حزب العمال بغارات جوية في إقليم كوردستان
وقالت الوزارة في بيان إنه 3 عناصر تم "تحييدهم" في منطقة حفتانين، فيما حُيِّد 6 آخرين في منطقتي زاب وأواشين.
وبهذا يرتفع عدد الذين تم "تحييدهم" من عناصر حزب العمال إلى 143 خلال الأيام العشرة الماضية، بحسب البيان.
وغالبا ما تستخدم السلطات التركية كلمة "تحييد" في بياناتها، للإشارة إلى أن المسلحين المعنيين قد استسلموا أو قُتلوا أو أُسروا.
في المقابل، لم يصدر عن حزب العمال أي تعليق رسمي عن هذه الحصيلة سواءً بالنفي أم التأكيد.
وتشنّ تركيا منذ منتصف حزيران الماضي، هجمات جوية ومدفعية مكثفة في إقليم كوردستان في إطار عمليتي "مخلب النسر" و "مخلب النمر"، وتقول إنها تستهدف من خلالها حزب العمال.
وقتل هجوم تركي بطائرة مسيّرة، يوم الثلاثاء الماضي، ضابطين عراقيين في حرس الحدود وهما آمر لواء وآمر فوج في حرس الحدود، اللذان قُتلا مع سائقهما فيما كانا يستقلان "عجلة عسكريّة"، في ما وصفه الجيش العراقي بأنه "اعتداء تركي سافر".
ومنذ أن أطلقت تركيا في حزيران عمليّة "مخالب النمر" العسكريّة في إقليم كوردستان، تتواصل المواجهة الدبلوماسيّة بين الدولتين الجارتين على خلفيّة الضربات الجوّية وعمليّات التوغّل البرّية التركيّة.
ودفع مقتل الضابطين، بغداد إلى اتّخاذ إجراءات أكثر صرامة. إذ أعلنت وزارة الخارجيّة العراقيّة أنّ بغداد لم تعد راغبة في استقبال وزير الدفاع التركي الخميس.
كما أعلنت الوزارة أنّه تمّ مجدّداً استدعاء السفير التركي في بغداد، للمرّة الثالثة منذ حزيران، "وتسليمه مذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، وإبلاغه برفض العراق المؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات".
وأصدرت رئاسة الجمهوريّة العراقيّة بياناً دانت فيه "الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا من خلال طائرة استهدفت منطقة سيدكان في إقليم كوردستان".
روداو
