• Saturday, 14 February 2026
logo

وزير إقليم كوردستان للتفاوض مع بغداد: نتطلع بأمل كبير للتوصل إلى اتفاق بعد العيد

وزير إقليم كوردستان للتفاوض مع بغداد: نتطلع بأمل كبير للتوصل إلى اتفاق بعد العيد

أعلن وزير إقليم كوردستان لشؤون التفاوض مع بغداد، خالد شواني، اليوم السبت، (1 آب 2020)، أن حكومتي العراق وإقليم كوردستان أجريتا "مباحثات جيدة"، وسيتم استئناف المفاوضات بعد انتهاء عيد الأضحى، مبيناً أن "مسار المشاورات تتجه صوب الاتفاق".

وقال شواني: إن المفاوضات بين بغداد وأربيل "تمضي قدماً على نحو جيد للغاية والآن القواسم المشتركة أكثر من نقاط الخلاف"، مضيفاً أنه "إذا ما استمرت المباحثات بشكلها الحالي فإننا وبأمل كبير سنتوصل لاتفاق في مفاوضات ما بعد العيد".

وبعد العديد من جولات المفاوضات بين وفد حكومة إقليم كوردستان وحكومة العراق، وتغير الكابينة الحكومية ورئيس الوزراء، لم يتوصل الجانبان إلى اتفاقٍ بعد حول المسائل العالقة بين الطرفين وأهمها ملف النفط، المنافذ الحدودية والمطارات والموازنة.

ومن المقرر أن يتم استئناف المفاوضات بين الجانبين بعد انقضاء عيد الأضحى، وأشار شواني إلى أن إقليم كوردستان أرسل ورقة مقترحاته إلى بغداد كما رد على مقترحات الحكومة العراقية.

وتابع أن "لدى بغداد رداً إيجابياً، وهنالك آمال فائقة بالاتفاق لأن أجواء التفاوض حالياً أفضل بكثير من السابق"، مبيناً أن أي اتفاق حول الموازنة والرواتب سيستند إلى مبادئ الدستور العراقي "لا أي حسابات أخرى".

وكان رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، قد أكد خلال اجتماعاته التي اجراها أثناء زيارته الأخيرة إلى بغداد بتاريخ (20 حزيران 2020) على أنه "حان الوقت لنتوصل إلى فهم مشترك وأن نحل المشاكل بصورة نهائية من خلال اتفاق شامل ومرض للطرفین ويوفر الأمان والاستقرار والعدالة والتقدم لحاضر ومستقبل العراق".

وحول أوضاع المناطق المتنازع عليها، قال شواني وهو عضو لجنة تطبيع الأوضاع في كركوك إن المفاوضات تتمحور حول كيفية إدارة هذه المناطق إدارياً وعسكرياً بمراقبة الأمم المتحدة.

ولم يفصح عن نتائج تلك المفاوضات لكنه أشار إلى أن "المباحثات مستمرة بهذا الشأن وحققت بعض التقدم، لكننا لن نتحدث في الإعلام عن التفاصيل حتى توقيع اتفاق نهائي".

وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اشار في وقت سابق، إلى أن المفاوضات مع الحكومة الاتحادية متواصلة، من أجل حسم جميع القضايا العالقة عبر اتفاق مبني على أساس الدستور، وشدد على ضرورة تفعيل آلية التنسيق الأمني المشترك بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في المناطق الكوردستانية خارج إدارة حكومة الإقليم.

يذكر أن الوفد المفاوض لحكومة إقليم كوردستان، كان قد زار العاصمة الاتحادية بغداد، ست مرات منذ شهر نيسان وحتى الآن، وخلال اجتماعاتها الستة، لم تصرح بغداد بوضوح عن المقابل الذي ستمنحه لإقليم كوردستان في مقابل تنفيذ تلك المطالب.

وبعد أحداث 16 تشرين الأول/ اكتوبر 2017، اجتاحت قوات عراقية إلى جانب الحشد الشعبي العديد من المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم وعلى رأسها كركوك التي كانت البيشمركة قد منعت خضوع المحافظة لسيطرة داعش منذ صيف عام 2014 حينما وضع التنظيم يده على ثلث مساحة العراق، قبل استعادتها بعد ثلاث سنوات ونصف بعملية شاركت فيها البيشمركة والتحالف الدولي والقوات العراقية.

ومنذ مطلع العام الجاري، تزايدت وتيرة هجمات يشنها في الغالب مسلحو داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.







روداو
Top