جبهة النجيفي توافق على الموعد المحدد للانتخابات المبكرة بشروط
وفي وقت سابق من مساء الجمعة أعلن رئيس الوزراء العراقي، تحديد 6 حزيران 2021 موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة.
وقالت الجبهة في بيان:إن أخطاء الانتخابات السابقة وما أفرزته من نتائج ستلاحق أية عملية جديدة ما لم يتم اعتماد عدة خطوات ومنها "إصدار قانون يستلهم إرادة الشعب ومطالب ثوار تشرين باعتماد الانتخاب الفردي والدوائر المتعددة، واستخدام البطاقة البايومترية حصرا لتفويت الفرصة على المزورين والمتاجرين".
وشددت أيضاً على ضرورة "إعادة هيبة الدولة، وحصر السلاح المنفلت، وتوفير الأجواء الديمقراطية السليمة المؤهلة لممارسة المواطن حقه الشرعي في اختيار ممثليه دون ضغوط أو تهديدات تمارسها الميليشيات بصورة بعيدة عن القانون، وتهيئة مستلزمات العملية الانتخابية، والحرص على إبعاد التدخلات التي من شأنها أن تطعن النتائج، عبر ولاءات وانحيازات غير شرعية".
وكانت الأمم المتحدة، أعلنت اليوم ترحيبها بتحديد موعد الانتخابات المبكرة في العراق، مبديةً استعدادها لتقديم الدعم والمشورة، ودعت جبهة الإنقاذ إلى ضمان أن تكون الأمم المتحدة مشاركة ومشرفة على العملية الانتخابية، مع فسح المجال للمراقبين والصحفيين لمتابعة مجرياتها، مؤكدة "دعمها لكل هذه الاجراءات، وتعاونها التام في حل مجلس النواب ضمن الفترة القانونية التي تتطلبها الانتخابات المبكرة".
وشهدت الانتخابات البرلمانية في العراق التي أجريت أيار 2018 مشاكل كثيرة رغم اعتماد الفرز الإلكتروني قبل اللجوء إلى الفرز اليدوي لاحقاً بسبب شبهات التزوير، ولفت البيان إلى أن "القيمة الحقيقية للعملية الانتخابية تكمن في الوصول إلى نتائج معبرة عن إرادة الشعب وتحظى بثقته وتحفزه على المشاركة الواسعة، بعيداً عما حصل في انتخابات عام 2018 وما شابها من خروقات، فضلاً عن المساهمة الجماهيرية المتواضعة".
ويشهد العراق منذ تشرين الأول الماضي احتجاجات مستمرة نجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي، وتخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل المئات وإصابة الآلاف.
واليوم قال الكاظمي في كلمة متلفزة: "نحن اذ قطعنا عهداً بان نعمل على إعادة الأمانة التي طوّقت أعناقنا الى الشعب، فانني اعلن عن تاريخ السادس من حزيران 2021 موعداً لإجراء الانتخابات النيابية المبكرة، وسنعمل بكل جهودنا على إنجاح هذه الانتخابات وحمايتها وتأمين مستلزماتها"، مطالباً مجلس النواب بإرسال قانون الانتخابات لرئيس الجمهورية للمصادقة عليه، وأن تتمتع مفوضية الانتخابات باستقلالية كاملة، وان تجري الانتخابات بوجود مراقبين دوليين.
يذكر أن الكاظمي تولى منصبه في 7 أيار الماضي، بعد مخاض عسير إثر عدم اتفاق القوى السياسية على مرشح بعد إخفاق مرشحين سابقين عن تشكيل الحكومة وهما كل من محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، خلفاً لعادل عبدالمهدي، وتواجه الحكومة الجديدة عدة أزمات أمنية وسياسية واقتصادية ناهيك عن انتشار فيروس كورونا.
روداو
