• Saturday, 14 February 2026
logo

حكومة إقليم كوردستان ترد على تقرير العفو الدولية بشأن الأطفال الإزيديين

حكومة إقليم كوردستان ترد على تقرير العفو الدولية بشأن الأطفال الإزيديين
رد مكتب منسق التوصيات الدولية لحكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس (30 تموز 2020)، على تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية بشأن الأطفال الإزيديين ويتناول فيه الأوضاع الجسدية والعقلية للأطفال الإزيديين المقيمين في المخيمات في العراق، موضحاً أن حكومة إقليم كوردستان تعمل مع مختلف المنظمات لتلبية احتياجات الأطفال الإزيديين.

وقال المكتب في بيان إن حكومة إقليم كوردستان بذلت جهوداً كبيرة لإزالة معاناتهم من خلال توفير العلاج الجسدي والنفسي الكافي، بالإضافة إلى توفير الخدمات والمعدات الطبية في المخيمات.

وفيما يلي نص بيان مكتب منسق التوصيات الدولية لحكومة إقليم كوردستان(OCIA) :

سعت مديرية الشؤون الإزيدية، جنباً إلى جنب مع اللجان التي شكلها مكتب رئيس الوزراء ومكاتب الرئيس، جاهدة لتلبية احتياجات الأطفال الإزيديين وتخفيف الصدمات التي شهدوها على مدى السنوات الماضية. علاوة على ذلك، أنشأت حكومة إقليم كوردستان عدة شبكات تنسيق مع مختلف المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية في هذا الصدد.

لاتزال قضايا مثل نقص الأموال، وأمراض ما بعد الصدمة، والحصول على الوثائق القانونية على المحك؛ بالإضافة إلى العوائق الناجمة عن تفشي Covid-19.

كانت معاملة داعش مع الأسرى الإزيديين شريرة ولاإنسانية، وبالتالي، بذلت حكومة إقليم كوردستان جهوداً كبيرة لإزالة معاناتهم من خلال توفير العلاج الجسدي والنفسي الكافي بالإضافة إلى توفير خدمات الامومة والمعدات الطبية في المخيمات.

حتى الآن، تم تحديد 6 أطفال فقط في إقليم كوردستان العراق وهم ينتمون إلى آباء دواعش وغير معروفين، أما في دهوك، يتم تسجيل وتوثيق الأطفال الذين ليس لديهم آباء أو أولياء أمور، أو الذين وصلوا إلى المخيمات مع عائلات أخرى، وتأمين وكلاء قانونيين للانتهاء من أوراقهم بالتنسيق مع محكمة الأحوال الشخصية في دهوك ، كما أن عملية الحصول على بطاقات الهوية والجنسية وأوراق الزواج وما إلى ذلك جارية.

القانون العراقي في هذا الصدد له عيوب عميقة، وينص على تسجيل الأطفال المولودين من آباء مجهولين على أنهم مسلمون، الأمر الذي أعاق عملية التوثيق، وتستأنف الجهود حالياً لتعديل القانون، وقد اتخذت خطوات ملحوظة في هذا الصدد.

يجب سن قانون لحماية الأطفال الإزيديين من بغداد حيث أن الحكومة الاتحادية تتمتع بالسلطة القضائية على معظم الأراضي التي ينتمي إليها السكان الإزديون.

وفي هذا الصدد، تمت صياغة قانون بالفعل في مجلس النواب العراقي، والعملية جارية بعنوان "قانون الناجيات"، ويتعلق مشروع القانون في الغالب بالتعويضات (معظمها للنساء).

علاوة على ذلك، هناك مشروع منسق بين لجنة التحقيق في دهوك ومنظمة GIZ يحتوي المشروع على مقابلات وصفية وبيانات عميقة.

ويوصي المجلس بإدراج الأطفال في مشروع القانون المذكور أعلاه، وتم الانتهاء بالفعل، ولم تقم حكومة إقليم كوردستان بتطبيق القانون على دراسة المكونات الدينية والعرقية باللغة الكوردية، وتم دعمهم للدراسة بلغتهم الأم.

يوجد العديد من المدارس في إقليم كوردستان متخصصة في التدريس بجميع لغات المكونات، كما توجد هيئة خاصة في المديرية العامة للتعليم في دهوك تشرف على دراسة الديانة الإزيدية.

منذ عام 1999، الطلاب الإزيديون يدرسون دينهم في المدارس الحكومية في مناطقهم الخاصة من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية عشرة.

تغطي هذه المعايير الأطفال الذين يسكنون في المخيمات ويحصلون على التعليم المحلي المتاح، والدعم الطبي والنفسي للنساء اللواتي واجهن العنف الجنسي من قبل إرهابيي داعش.

كما تم تدريب الكوادر المستخدمة من قبل مديرية الصحة في دهوك والمنظمات غير الحكومية الدولية مثل اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان و GIZ كما يتم تخصيص مراكز متخصصة لإعادة الإدماج المجتمعي.

علاوة على ذلك، تعاونت محافظة دهوك مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) واليونيسف من أجل إلحاق الناجيات الإزيديات في العملية التعليمية.

يشار إلى أن منظمة العفو الدولية قد حذرت في تقرير لها، اليوم من أن نحو ألفي طفل إزيدي تم تحريرهم من يد تنظيم داعش، يواجهون اليوم أزمة صحية بدنية ونفسية.

وأشارت المنظمة في تقريرها بعنوان "إرث الإرهاب: محنة الأطفال الإزيديين ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية"، إلى أن "ما يقدّر بـ1992 طفلاً عادوا إلى أحضان عائلاتهم بعد أن أقدم تنظيم الدولة الإسلامية على اختطافهم، وتعذيبهم وإرغامهم على المشاركة في القتال، واغتصابهم، وتعريضهم للعديد من الانتهاكات الأخرى المروعة لحقوق الإنسان".

وارتكب التنظيم بين عامي 2014 و2017 جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وما تصفه الأمم المتحدة بـ"الإبادة الجماعية" ضد المجتمع الإزيدي في العراق.




rudaw

Top