عم دالیا مسلم: نحن لا نتهم اقلیم کوردستان بتسلیمها
وكانت إبنة أخ صالح مسلم، قد سافرت إلى تركيا عبر التهريب، في مدينة مرسين، لكنها وقعت تحت سيطرة القوات الأمنية، وحول هذا الشأن قال عمها مسلم مسلم، إن إبنة أخيه لم تكن مقاتلة في حزب العمال، لكنها منتمية إلى وحدات حماية المرأة (YPJ)، وقبلها زارت إقليم كوردستان لمدة ستة أشهر.
وأضاف أنها ولحين تواجدها في اقليم كوردستان، كانت لها اتصالات بهم، لكنها وبعد ذلك انقطعت أخبارها عنهم.
وحسب قول مسلم مسلم فإنهم وكعائلة لداليا، قدموا بلاغاً، وأعلنوا أن إقليم كوردستان لا ذنب له بالقبض على داليا، حسبما إدعت بعض مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، ردت يوم الإثنين، (20 تموز 2020)، على الاتهامات التي ساقتها عائلة عضو هيئة الرئاسة المشتركة في "حزب الاتحاد الديمقراطي" صالح مسلم، لسلطات الإقليم بتسليم ابنة شقيقه إلى المخابرات التركية، قائلةً إنها سلمت نفسها للشرطة، ووصفت هذه الاتهامات بـ"التضليلية".
وقالت الوزارة في بيان إنه "فيما يتعلق بادعاءات تسليم إقليم كوردستان (داليا محمود مسلم) إلى تركيا. نرى أنه من الضروري أن نعلن للرأي العام بأن هذا الخبر لا أساس له وأنه محاولة تضليلية لإخفاء حقيقة الأمر".
وأضافت أن "داليا محمود مسلم والمعروفة باسم (فيان شرفان)، وبعد تركها صفوف وحدات حماية المرأة ارتبطت بعلاقة غرامية مع مقاتل آخر من منطقة بدليس في كوردستان تركيا يدعى (سلام رمضان محمد) والملقب بـ(تولهلدان)، الذي كان منضماً لوحدات حماية الشعب، حيث قرر كلاهما ترك (صفوف القوات) والفرار مع بعضهما البعض".
وقال والد الفتاة إن ابنته توجهت إلى كوردستان قبل 6 أشهر للعلاج وكانت تستعد للعودة إلى سوريا، "وفوجئت العائلة بتسليمها أو اختطافها إلى السلطات التركية"، لكن داخلية كوردستان نفت ذلك بالقول إن "رمضان عاد إلى تركيا طوعاً في 9 تموز 2020، وبعده ذهبت داليا محمود صالح إلى تركيا عن طريق التهريب في 14 تموز 2020 للحاق به، ثم سلمت نفسها إلى الشرطة التركية في مدينة ميرسين لذا فإنه لا علاقة لإقليم كوردستان بهذا الموضوع بأي شكل من الأشكال".
وكانت مصادر أمنية تركية قالت قبل يومين إن داليا البالغة من العمر 21 عاماً سلمت نفسها في 15 تموز الجاري، "بعد إقناعها من قبل فرق الأمن بضرورة الاستسلام".
وتضمن بيان وزارة الداخلية تساؤلاً بالقول: "بدلاً من تلفيق الاتهامات وإطلاقها جزافاً، كان حرياً بإعلام حزب العمال الكوردستاني ومن على شاكلتهم أن يسألوا أنفسهم لماذا يتخلى الناس عن صفوفهم ومستعدون للمخاطرة بحياتهم عن طريق التهريب من أجل الخلاص من تهديداتهم".
وأكدت الوزارة موقف إقليم كوردستان بإيواء من يلوذون به، قائلةً: "في الوقت الذي تعرب المؤسسات المعنية في حكومة إقليم كوردستان عن استعدادها الكامل للتحقيق، فإن إقليم كوردستان -كما هو الحال دائماً- سيبقى ملاذاً آمناً لكل الذين يتوجهون إليه، كما أن هذه الإفتراءات التضليلية لن يكون لها أي تأثير على موقفه الثابت".
يشار إلى أن صالح مسلم كان اعتقل لفترة وجيزة في التشيك عام 2018، وطالبت تركيا بتسليمه بموجب مذكرة اعتقال صادرة في أنقرة قبل عامين وتتعلق بهجوم هناك أسفر عن مقتل 29 شخصا في شباط 2016، لكن صالح مسلم نفى أي صلة له بهذا الهجوم وأطلق سراحه لاحقاً.
rudaw
