«نريد معتقلينا» .. حملة للكشف عن مصير المختطفين الكورد لدى داعش بغربي كوردستان
ونشرت لجنة أهالي المختطفين على مواقع التواصل صور هؤلاء المختطفين، مع هاشتاغ: #حملة_ نريد_ معتقلينا وعبارة «القلوب مكتظة بالانتظار ومنتفخة من الوجع والقهر، الطريق سالك لعودتكم لكن ليفتحوا الأبواب».
وأضافت اللجنة «أغلبهم الآن رغم أنهم مختطفون، لكن معتقلون عند إحدى هذه الجهات (النظام السوري أو العراقي أو التحالف الدولي) .. إن شئنا أم أبينا سيعتبرون معتقلين ... وداعش شبه انتهى، بقي في الصحراء فقط، والمختطفون اختطفوا بالاتفاق بين عدة قوى ولم يحرك أحدهم ساكناً».
فيما قال الكاتب والشاعر الكوردي روني علي في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ‹فيس بوك›: «فتشوا عنهم .. ابحثوا عنهم .. تلك هي مسؤولية من يتحمل المسؤولية. الكثيرون بانتظارهم. إنهم نحن. مختطفون .. أسرى. هم ضحايا لعبة التوازنات. أعدادهم بمساحة وطن. والوطن .. رسالة».
ويطالب ذوو المختطفين الكورد من قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› وقوات التحالف الدولي بشكل مستمر الكشف عن مصير أبنائهم وخاصة بعد سيطرتها على كامل جغرافية المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في البلاد.
وكان داعش وجماعات متطرفة أخرى قد اختطفوا مئات المدنيين الكورد منذ بداية الحرب السورية، عبر حواجز على الطرق العامة وفي المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، وأغلبهم من منطقة كوباني، حيث لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.
باسنيوز
