تعليقاً على هجوم الديوانية.. البنتاغون ينفي تعرض مصالح أميركية للاستهداف في العراق
ونقلت قناة الحرة الأميركية عن مكتب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية قوله في تصريح لها إن الوزارة ليست على علم بأي هجوم استهدف مصالح أميركية في العراق، وتحديداً في منطقة الديوانية ومحيطها.
وكانت وسائل إعلام وحسابات مقربة من الفصائل الشيعية المسلحة، قد أفادت مساء أمس بتعرض ناقلات متوجهة إلى قاعدة أميركية، لهجوم مسلح تبنته "سرايا ثورة العشرين الثانية" في منطقة النجمي بين الديوانية والسماوة، ما أسفرت عن احتراق أربع آليات منها، مشيرةً إلى أن قيام مروحيات أميركية من طراز غوبرا بنقل الجرحى، دون ذكر عددهم بالتحديد.
ورغم أن خلية الإعلام الأمني لم تصدر أي بيان حول الهجوم المزعوم، أكد المتحدث باسم شرطة محافظة الديوانية، عامر الركابي، لوسائل إعلام محلية وقوع الاستهداف قائلاً إن ناقلات قادمة من البصرة تحمل حمولات متنوعة من بينها خمس حاويات أثاث و3 عجلات عسكرية لإحدى القواعد الأميركية تعرضت لهجوم مسلح في منطقة النجمي بين الديوانية والسماوة، مشيراً إلى استقدام سائقي الشاحنات للتحقيق معهم وكشف ملابسات الحادث.
ولفتت مصادر أخرى إلى أن الناقلات يقودها سواق عراقيون متوجهون لنقل حاويات لإحدى القواعد الأميركية في منطقة النجمي بين الديوانية والسماوة كانت قادمة من البصرة، قبل أن يجبر مسلحون يستقلون سيارات بيك أب الناقلات على التوقف وأنزلوا السواق ومن ثم أضرموا النار في الناقلات، وانسحبوا لجهة مجهولة.
ويأتي هذا بعد نحو أسبوعين من اعتقال 14 من كتائب حزب الله العراقي من قبل جهاز مكافحة الإرهاب في الدورة ببغداد، بأمر من رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إثر محاولتهم شن هجوم على المنطقة الخضراء التي تضم مقاراً حكومية ومنها السفارة الأميركية.
وخلال الأشهر الماضية، أعلنت "سرايا ثورة العشرين الثانية" التي تصنف نفسها على أنها فصيل شيعي عراقي "مقاوم" تنفيذ عدة عمليات مسلحة ضد القوات الأميركية، وتؤكد في كل مرة حرصها على عدم استهداف العراقيين.
وفي تناقض واضح مع هذه المعلومات، ذكرت وكالة تابعة لعصائب أهل الحق، إن الهجوم وقع في منطقة العبايجي بالمثنى على الطريق السريع الدولي على عجلات تنقل آليات للجيش الأميركي وإحداها محملة بالهمرات انطلقت من بغداد متوجهة للكويت.
وتتهم الولايات المتحدة فصائل عراقية مسلحة "مرتبطة بإيران"، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية التي ينتشر فيها جنودها.
وكانت فصائل مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" هددت باستهداف مواقع تواجد القوات الأميركية بالعراق، إذا لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري في البلاد.
وصّوت البرلمان العراقي، في 5 كانون الثاني الماضي، بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، إثر مقتل قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني، برفقة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في قصف جوي أميركي قرب مطار بغداد الدولي.
rudaw
