طارق حرب : مسرور بارزاني رجل دولة قادر على التعامل مع الاوضاع الراهنة
وأكملت حكومة إقليم كوردستان برئاسة بارزاني ، اليوم الجمعة 10 يوليو/تموز ،عامها الأول ودخلت عامها الثاني بينما لا تزال بانتظارها جملة من التحديات الاقتصادية.
وقال حرب في تصريح : ان "مسرور بارزاني يمتلك تجربة غنية وكفاءة للتعامل مع الاوضاع الراهنة وايجاد الحلول المناسبة".
وعلى الرغم من الأزمات المتلاحقة في ظل تفشي فيروس كورونا وتبعاته الاقتصادية والأزمة المالية، إلا أن ما حققته هذه الحكومة من إنجازات ولا سيما قانون الاصلاح ، بالرغم من أنه لم يمض على تشكيلها سوى عام يعج بالأزمات المتلاحقة ، وضعت اقليم كوردستان على بداية طريق الازدهار وترسيخ وتطوير التقدم الذي حققه الاقليم خلال السنوات الماضية وفي المقابل معالجة المشاكل المتراكمة .
وتابع حرب ، بالقول ان "مسرور بارزاني ورغم كافة الازمات والاوضاع الصعبة خلال العام الماضي إلا انه تمكن من قيادة حكومته بشكل نموذجي، وبالفعل مسرور بارزاني قائد نموذجي واثبت انه حقا رجل دولة".
مضيفاً ، ان "وزراء حكومة مسرور بارزاني كلهم يتمتعون بالكفاءة والقدرة على تجاهل كافة الاصوات التي تدعو للفتنة وعلى المضي قدما في تحسين العلاقة مع بغداد وحل كافة المشاكل".
واضاف حرب "أؤكد انه يجب حل كافة الخلافات بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية والدستور هو الحاكم والفيصل في الحل".
هذا ومنذ أن تولى مسرور بارزاني منصبه، طوت كل من أربيل وبغداد صفحات التوترات المعقدة في خضم سجل حافل بالخلافات بين الجانبين على العديد من القضايا والملفات العالقة منذ سنين.
وبعد زيارته إلى بغداد ولقائه بكبار المسؤولين في الحكومة الاتحادية إبان فترة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، أوفد مسرور بارزاني أربعة وفود الى العاصمة العراقية لغاية الآن بهدف بحث ومناقشة القضايا محل الخلاف بين الجانبين وايجاد الحلول لها .
ويؤكد رئيس وزراء كوردستان ، على انه يسعى لبناء علاقة راسخة ومستقرة مع بغداد ، وإن الإقليم سيوفي بما عليه من التزامات مقابل ضمان الحقوق الدستورية للإقليم.
هذا فيما يُعد الإصلاح أحد أهم أولويات حكومة مسرور بارزاني ضمن برنامج عمل حكومته التي تشكلت بائتلاف معظم الأحزاب الكبيرة في اقليم كوردستان .
باسنيوز
