بعد لقائه بمظلوم عبدي.. صحفي كوردي: قائد قسد يتعامل مع نوعين من التحديات
وقال عثمان في منشور على صفحته في "فيسبوك" عقب زيارته كوردستان سوريا ولقائه مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن مظلوم عبدي "يحاول أن يحافظ على التوازن الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار في منطقته التي تواجه الكثير من التحديات الداخلية والخارجية".
وأضاف أنه "خارجياً، يتعامل مع جيران متنمرين يحاولون إنهاء الوضع الكوردي في سوريا بأي ثمن وحلفاء دوليين لا مبالين يضعون الكورد في أسفل قائمة أولوياتهم، أما داخلياً، يواجه العديد من التحديات كالتدهور الاقتصادي والمصالحة الداخلية والإصلاح الإداري والسياسي، وهنا أيضاً يتعامل مع أطراف محلية تتراوح بين متنمر ولا مبال".
وتابع قائلاً إن "نقطة الشروع في جميع هذه الملفات هي المحافظة على استقلالية قرار وإرادة كورد سوريا"، ولتحقيق ذلك، عليه أن يبحث عن علاقات وتحالفات جديدة خارجية و داخلية ترفع في صميمها شعار "روجاڨا أولاً".
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قد أطلق في 16 كانون الأول الماضي، مبادرة للوحدة الكوردية وتوحيد الخطاب السياسي مع المجلس الوطني الكوردي، مشيراً إلى "استمرار جهود بناء التضامن الكوردي بشكل إيجابي، في إقليم كوردستان العراق، في إشارة إلى المحادثات التي تجري بين الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكوردي.
وفي 16 حزيران، اختتمت وفود المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأحزاب الاتحاد الوطني الكوردي المرحلة الأولية من "الحوار الكوردي"، وتوصل الجانبان إلى رؤية سياسية مشتركة واتفاق يتخذون فيه البنود المرتبطة "بالإدارة والشراكة والأمن والدفاع" الواردة في اتفاق دهوك 2014 الحجر الأساس لمواصلة المحادثات والحوار.
في الفترة بين 14 و22 تشرين الثاني 2014 عقدت الأطراف السياسية في كوردستان سوريا، حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكوردي، سلسلة اجتماعات بإشراف الرئيس مسعود بارزاني، وكانت النتيجة هي التوصل إلى تفاهم مشترك أسفر عن اتفاق دهوك.
وكانت بنود اتفاق دهوك كالآتي:
تشكيل قيادة سياسية كوردية، تكون نسبة 40% منها لحركة المجتمع الديمقراطي و40% للمجلس الوطني الكوردي و20% للأطراف الأخرى.
يكون عدد أعضاء تلك القيادة 32 عضواً، 12 من حركة المجتمع الديمقراطي و12 من المجلس الوطني الكوردي و8 من القوى الأخرى.
روداو
