العملية العسكرية التركية تؤرق حياة مواطني 150 قرية في زاخو
المواطنون أبدوا امتعاضهم من الوضع المخيف الذي أصبحوا فيه، حيث قال المواطن عمر علي : "ليس بإمكاننا الذهاب إلى قرانا.. نريد أن ينقل الطرفان حربهم إلى أراضيهم".
وأنهت العملية العسكرية التركية يومها الـ15 حيث أرق الخوف حياة أهالي 150 قرية في أقضية زاخو وآميدي وآكري.
وطالب المواطن عارف معروف، المسؤولين في الحكومة إيجاد حل لهذا القتال، وقال لشبكة رووادو الإعلامية، "نطالب أولئك الموجودين في الجبل أيضاً من مقاتلي حزب العمال أن يذهبوا إلى مناطقهم وينقلوا حربهم إلى بلادهم"، أما المواطن صبحي معروف، فتساءل، "ألا يوجد عمل؟ أليس هنالك من يوقفهم؟ نحن خائفون جداً".
وبحسب معلومات استخبارات القوات العسكرية لحدود زاخو، فقد استقرت القوات التركية منذ عام 1983 وحتى 14 من حزيران الماضي في 24 موقعاً ستراتيجياً في حدود كل من كاني ماسي، وديرلوك، وشيلادزي، وفي العملية الحالية تقدمت القوات التركية بطول 45 إلى 50 كم، وعمق 30 كم ضمن حدود ناحية باتيفا، وحتى الآن استقرت قواتها في 12 موقعاً مختلفاً، وبهذا تكون تركيا قد سيطرت على 60 قرية خلال الـ 37 سنة الماضية، وهناك خطة في المرحلة القادمة لتسيطر تركيا على نواحي كاني ماسي وباتيفا ودركار، وجزء من ناحيتي ديرالوك وشيلادو.
وشن مقاتلو حزب العمال عدة مواجهات في هذه العملية، إلا أنهم لم يتمكنوا من التصدي لها.
ومؤخراً، أعلنت وزارة الدفاع التركية انطلاق عمليتين ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني في إقليم كوردستان، وكانت العملية الأولى جوية باسم "مخلب النسر"، والثانية عملية برية في منطقة حفتانين باسم "مخلب النمر".
ولا تزال العمليات التركية مستمرة داخل أراضي إقليم كوردستان، حيث يقصف الجيش التركي المناطق الحدودية.
واندلعت اشتباكات بأنواع مختلفة من الأسلحة، يوم الجمعة الماضي، بين مقاتلين من حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي، في قرية شرانش التابعة لناحية دركار شمال شرقي قضاء زاخو في إقليم كوردستان، وسط تحليق الطائرات الحربية التركية تحلق فوق المنطقة.
rudaw
