كتابان رسميان لإضفاء الشرعية على حرمان الفلاحين الكورد من أراضيهم
وقال ممثل الفلاحين الكورد في سركران، محمد إسماعيل : إن عدداً من الدعاوى القضائية حسمت لصالح العرب المستوطنين، استناداً للوثائق الصادرة في زمن صدام حسين، رغم إلغاء القرارات الصادرة عن مجلس قيادة الثورة المنحل، مشيراً إلى أن دائرة زراعة كركوك رضخت لضغوط هذه المساعي.
ووصف الكتاب الفلاحين الكورد وهم مالكو الأرض الحقيقيين، بـ"المتجاوزين"، مطالباً باتخاذ الإجراءات الأمنية للاستيلاء على تلك الأراضي وتسليمها للفلاحين العرب المستوطنين.
وفي وقت سابق، تم تسليم أراضي الفلاحين الكورد في سركران وكنديناوه بكركوك إلى العرب بقرارات قضائية وتم تجديد العقود لهم، وتضمنت القرارات إسراع الفلاحين الكورد بحصد محاصيلهم لتسليم الأراضي للعرب المستوطنين.
وفيما رفض جزء من الفلاحين الكورد تنفيذ هذه القرارات ويتجاوز عددها 10، أجبر آخرون على الامتثال لها بالإكراه والقوة ومنها 50 دونماً من أراضي سهل آغا في بلكانة، وأشارت زراعة كركوك إلى ضرورة تطبيق القرارات كونها صادرة من القضاء.
ويطالب ممثلو كركوك في البرلمان العراقي بحل هذه النزاعات والتي تفاقمت بعد أحداث 16 اكتوبر 2017، ورغم صدور قرارات متعلقة بهذا الشأن سواء من الحكومة أم البرلمان، لكنها لم تر النور بسبب عدم تنفيذها من قبل الوزارات ذات الصلة.
ويوجد في محافظة كركوك مليون و200 ألف دونم من الأراضي المتنازع عليها، وتتجلى هذه المشكلة في منطقة كنديناوة، التي فيها 200 ألف دونم من تلك الأراضي، في حين أن قريتين فقط ذاتا أغلبية عربية من أصل 42 قرية يسكنها الكورد في المنطقة.
روداو
