العراق يطوي صفحة النزوح في 20 مخيماً ويعلن ما تبقى في الأنبار
وكانت الأنبار تضم 70 مخيماً إسكن فيها 70 ألف نازح في وقت ذروة ظهور داعش عام 2014 وخلال الحرب ضده قبل أن يتقلص العدد إلى 22 مخيماً.
وقالت وزير الهجرة إيفان فائق جابرو في مؤتمر صحفي عقدته في الأنبار إن المخيمات العشرين التي تم غلقها هي الحجاج والسلام النصر والشهداء والأنبار والتحرير والأمل الأول والأمل الثاني والمتين والكرفانات وزوبع والصمود وإكرام الفلوجة والفلوجة الأول والسعادة والقاعات ومخيم البسمة.
وأضافت أن تلك المخيمات سيتم اختزالها في مخيم واحد هو مخيم عامرية الصمود المركزي، وتابعت "أما مخيمات المركزي وكرفانات أي، وكرفانات بي والتحرير الأول ومخيم التحرير الثاني فسيتم اختزالها بمخيم المدينة السياحية المركزي"، حسبما نقل بيان أصدره مكتبها الإعلامي.
وقالت جابرو إن ذلك جاء بعد دمج العوائل التي كانت تقطن هذه المخيمات بمخيمي العامرية والسياحية، نتيجة مغادرة اغلب العوائل التي كانت تسكنها وعودتها إلى مناطق سكناها الأصلية، بعد قضاء قرابة ستة أعوام في المخيمات.
وأشارت إلى أن العدد الكلي للأسر النازحة في محافظة الأنبار المتبقية هي 1706 أسرة فقط.
وأضافت أن إعادة النازحين الى ديارهم هي المهمة الأولى لنا ولا نرضى أن يبقى الآلاف من أهلنا يواجهون تقلبات الطقس القاسية".
وعلى الرغم هزيمة تنظيم داعش، إلا أن مئات الآلاف من الأسر العراقية لا تزال نازحة في مخيمات قريبة من ديارها أو في إقليم كوردستان.
ونزح ما يقرب من ستة ملايين شخص الى مناطق داخل العراق وأخرى في إقليم كوردستان ودول مجاورة منذ أن استولى داعش على ثلثي مساحة العراق عام 2014.
وبعد طرد داعش في حرب استمرت ثلاث سنوات، تسعى الحكومة العراقية الى إعادة النازحين الى منازلهم التي تضرر كثير منها بفعل المعارك.
كوردستان24
