مركز تنسيق أحزاب كوردستان إيران يحذر من اجتياح جديد لحدود الإقليم
وجاء في بيان أصدره مركز تنسيق أحزاب كوردستان إيران (ويضم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران، الحزب الديمقراطي الكوردستاني، جمعية كادحي كوردستان، والجمعية الثورية لكادحي كوردستان) إنه "منذ فجر يوم 27 جوزردان (16 حزيران 2020) بدأت مدفعية الحرس الثوري لجمهورية إيران الإسلامية بالقصف المدفعي وبصواريخ كاتيوشا لمرتفعات (آلانة) في منطقة حاج عمران على الحدود بين إيران وإقليم كوردستان".
وأضافت أحزاب كوردستان إيران في بيان مركزها أن هذه ليست المرة الأولى التي تتذرع فيها إيران بحجة ضرب القوى الكوردية المعارضة لها لتقصف بالمدفعية والصواريخ إقليم كوردستان والعراق، لكن القصف يأتي هذه المرة "بعد الاجتماع المشترك بين وزيري الخارجية التركي والإيراني في أنقرة".
ونوّه مركز تنسيق أحزاب كوردستان إيران إلى أن "الجمهورية الإسلامية وإضافة إلى مواصلة القصف المدفعي بهدف ضرب قواعد الأحزاب الكوردية المعارضة لها، حشد قوة كبيرة مدججة بالسلاح على طول الحدود بين شرق وجنوب كوردستان بصورة عامة، وفي هذه المنطقة بصورة خاصة، ومن المحتمل أن يكون هناك اجتياح للحدود".
وحسب بيان مركز تنسيق أحزاب كوردستان إيران، فإن القصف الإيراني "ألحق أضراراً كبيرة مادية بالمزارعين والرحّل وسكان تلك المناطق".
وأدان مركز تنسيق أحزاب كوردستان إيران أي اجتياح للحدود وهجوم على أحزاب كوردستان إيران ودعا المحافل السياسية العالمية والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي و"رفع أصواتها المنادية بانسحاب تلك القوات".
كما دعا الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان إلى الاحتجاج ومطالبة طهران باحترام سيادة بلدهما.
وجاء في البيان أن أفضل طريق لحل المسألة الكوردية في جميع أجزاء كوردستان هو طريق الحل السياسي وأشار إلى أن "اللجوء إلى الهجمات العسكرية لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع".
يذكر أن المدفعية الإيرانية قصفت يوم الثلاثاء (16 حزيران 2020) قرية آلانة في منطقة حاج عمران بشدة، وهي قرية تابعة لناحية حاج عمران بقضاء جومان التابع لمحافظة أربيل.
وقد استدعت وزارة الخارجية العراقية يوم أمس السفير الإيراني ببغداد وسلمته مذكرة احتجاج على قصف حاج عمران وقرية آلانة يوم الثلاثاء.
وطالبت مذكرة الخارجية العراقية الاحتجاجية بإيقاف الهجمات والتوقف عن قصف المناطق الحدودية من جانب إيران وشددت على أهمية احترام سيادة العراق من جانب إيران.
روداو
