السفارة الأميركية في دمشق ترحب باللغة الكوردية بالاتفاق بين المجلس الوطني والاتحاد الديمقراطي
وقالت السفارة في بيان لها، إن "التفاهم المبدئي، خطوة أولية مهمة وتاريخية تسبق أخرى أكبر وتعاوناً عملياً بين الطرفين"، عادة الاتفاق "يصب في مصلحة الشعب الكوردي السوري وكل المكونات السورية".
وأدناه نص البيان:
"في 16 حزيران 2020 اختتم وفدا المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأحزاب الاتحاد الوطني الكوردي في مدينة الحسكة المرحلة الأولى من مباحثاتهما.
وأكد الوفدان برئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي والحزب الديمقراطي الكوردي – سوريا لوسائل الإعلام الإقليمية أنهما اتفقا على اتخاذ اتفاق دهوك للعام 2014 أساساً لمواصلة المباحثات من أجل توحيد الصف الكوردي، وتقييم التعاون الإداري والسيادي والأمني.
واتفق الطرفان على على رؤية سياسية مشتركة، وأكدا على الاستمرار في المحادثات بهدف التوصل إلى التوقيع على معاهدة شاملة في المستقبل القريب.
وترحب الولايات المتحدة الأميركية بهذا التفاهم المبدئي خطوة أولية مهمة وتاريخية تسبق أخرى أكبر وتعاوناً عملياً بين الطرفين، فهذا يصب في مصلحة الشعب الكوردي السوري وكل المكونات السورية.
وأشاد الوفدان بالتضحيات الكبيرة للشعب السوري لاسيما الذين ضحوا بأرواحهم في معركة الكرامة لحماية العالم من طغيان داعش.
إن هذا التفاهم هو رمز لأول خطوة مهمة لتفاهم سياسي أكبر بين كورد سوريا ينال مساندة أميركا، وستساعد أيضاً في إيجاد حل سلمي للأزمة السورية بموجب قرار الأمم المتحدة المرقم 2254، ولتوحيد كل المكونات السورية المعارضة لنظام الأسد".يشار إلى أن وفدي المجلس الوطني الكوردي، وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية، أكدا اليوم الأربعاء (17 حزيران 2020)، اختتام المرحلة الأولية من مفاوضات وحدة الصف الكوردي، وتوصلهما إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الادارة والحماية والدفاع أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين، بهدف الوصول إلى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.
وفي بيان مشترك للرأي العام، شدد الوفدان على أهمية التعاون والوحدة الكوردية في سوريا ورحبوا بالإنجاز كخطوة تاريخية مهمة نحو تفاهم أكبر وتعاون عملي مما سيفيد الشعب الكوردي في سوريا، وكذلك السوريين من جميع المكونات.
وأضاف البيان: "كرس الوفدان عملهما وفاءً للتضحيات الكبرى لأبناء وبنات سوريا، وخاصة الشهداء وجرحى روج آفا كوردستان وعائلاتهم الذين ضحوا بأرواحهم في القتال النبيل لحماية العالم من استبداد داعش".
وتابع البيان أن "هذه التفاهمات تشكل خطوة أولى مهمة تم الوصول اليها برعاية ومساعدة نائب المبعوث الأميركي الخاص للتحالف الدولي السفير ويليام روباك والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي".
وأعرب الوفدان عن شكرهما وتقديرهما للجنرال مظلوم عبدي على مبادرته للوحدة الكوردية في سوريا ولفخامة الرئيس مسعود بارزاني، والرئيس نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان، لدعمهم وجهودهم من أجل الوحدة الكوردية في سوريا، كما شكروا الولايات المتحدة الأميركية على رعايتها ودعمها القوي للوحدة الكوردية ودعمها لتحقيق مستقبل سوري اكثر ديمقراطية وتعددية، حيث يتم احترام حقوق جميع مكوناتها.
روداو
