مقتل 15 عنصراً من داعش بعملية مشتركة بين البيشمركة والتحالف الدولي
وقال مسؤول محور الكوير – مخمور في قوات البيشمركة، سيروان بارزاني،: إن العملية "استمرتل ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ وانتهت في الساعة الرابعة من فجر اليوم".
وأضاف أن العملية "أسفرت عن مقتل 15 من عناصر داعش"، مبيناً أن "من بين القتلى مسؤولٌ في التنظيم لكن بسبب وعورة المنطقة تعذرت معاينة الجثة وفحص الهوية رغم أن أغلب الدواعش الأجانب لا يحملون هوياتهم ويتم الاعتماد على المعلومات الاستخبارية في التعرف عليهم".
وأوضح أن "لدينا تنسيق مشترك مع التحالف الدولي الذي قدم لنا الإسناد الجوي في هذه العملية ما سمح لنا بالتقدم إلى الأمام"، مؤكداً أنه "لا يزال لداعش وجود في سهل قراج – الحويجة بمساعدة بعض الجهات".
وأشار إلى أن "داعش يشكل خطراً كبيراً ومستمراً في المناطق التي كان يسيطر عليها سابقاً منذ 2014 وخاصة في كرميان وسهل قراج وجنوب كركوك".
وحذر من أنه "إذا لم يتم التصدي له فإن التنظيم سيقوى يوماً بعد آخر، خاصة أنه يستهدف بشكل يومي المدنيين والقوات العراقية وهو محل تهديد كبير".
ورداً على سؤال بشأن عدد الضربات التي نفذها التحالف الدولي هذا الشهر في المنطقة، أوضح أنه "يمكن القول إنها أكثر من عشر ضربات، وتم خلال الأسبوع الماضي تدمير نفق كبير لداعش من قبل التحالف وأسفرت العملية عن مقتل 12 إرهابياً من داعش".
وحول دور العناصر الأجانب، أشار مسرور بارزاني إلى أنه "بحسب معلوماتنا منذ بداية العام الحالي دخل عناصر أجانب من داعش إلى العراق عبر سوريا، لكن لم نتأكد من جنسية العناصر الإرهابية في محورنا".
ويوم الثلاثاء الماضي، تعهد التحالف الدوليبمواصلة تقديم الدعم لقوات البيشمركة، وبالأخص في مجال التدريب، وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، مع وفد من التحالف الدولي، برئاسة نائب قائد قوات المهام المشتركة، الجنرال جيرالد ستريكلاند.
وتخوض بغداد وأربيل مباحثات منذ أسابيع، لحل الخلافات العالقة بينهما منذ سنوات، في مقدمتها المناطق المتنازع عليها بين الجانبين وإدارة الثروة النفطية.
وانقطع التنسيق بين القوات العراقية والبيشمركة منذ 2017 عندما توترت العلاقات بينهما، ما أثر سلبا على جهود محاربة تنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها وخاصة كركوك وصلاح الدين وديالى.
وبالأشهر الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على داعش باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
روداو
